بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة من فترة ليست بالقصيرة، كلما حاولنا (أنا وزوجي) الجماع، أجد ألمًا شديدًا (وحرقان شديد) وخوفًا بل رعبًا من إدخال العضو.. وكلما حاول زوجي إدخال ولو جزء صغير جدًا ارتعشت وتراجعت للخلف كثيرًا..
وعندما يحاول زوجي استثارتي بممارسة أشكال متعددة من المداعبات لا أشعر بأي استثارة أو رغبة في أداء العملية أصلاً .. علمًا بأنه عندما تحدث بيننا مداعبات عادية، في غير أوقات تجربة الإدخال، أشعر باستثارة شديدة وربما شعرت باستثارة أكثر من زوجي!
ذهبت إلى دكتورة نساء فنصحتني بنصائح عادية لم أجد فيها شفاء، ثم ذهبت إلى دكتورة أمراض نفسية وعصبية، ونصحتني عدة نصائح منها تجربة المداعبات والمباشرة العادية دون الجماع والاستمرار على ذلك لفترة وترك أمر الجماع ليتم دون تخطيط، إلا أن ذلك لم يأت بنتيجة ولم أشعر بأي تقدم… فكلما حاول زوجي الإدخال تغير حالي وارتعبت ولم أعد أحس بأي استثارة
ومؤخرًا، ذهبت إلى دكتورة نساء أخرى، فأخبرتني أن الغشاء عندي على مسافة ليست قريبة جدًا (قالت أن الغشاء يجب أن يكون في أول فتحة الفرج ولكنه عندي على بُعد حوالي 2 سم للداخل)، وقالت أن فتحة الفرج عندي ضيقة بحيث لا يمكن معها الإدخال … وأشارت علي بأن تفض لي الغشاء، وأن تحاول توسيع الفتحة..
هذا ملخص القصة بالكامل… وسؤالي:
هل هذا أمر عادي؟ وهل فعلاً كلام تلك الدكتورة الأخيرة صحيح بحيث يجب توسيع الفتحة لكي يتمكن زوجي من الإدخال؟ (علمًا بأن زوجي يرفض ذلك بشدة ويقول أنه غير مقتنع به)؟ وماذا عليّ أن أفعل لكي أحيا بصورة طبيعية وأريح نفسي وزوجي من الضرر النفسي والعصبي الذي نعيش فيه؟

عبارات بحث متعلقة: