السلام عليكم
مشكلتي هي رجفة في اليدين و أعاني من هذه المشكلة منذ عشر سنين تقريبا, و لا أعرف أن كان أساس مشكلتي هذه منشأ عضوي أو نفسي أو وراثي, كل ما أعرفه أنها أثرت عليّ بشكل كبير لدرجة أفسدت حياتي, فأنا الآن أخاف من المستقبل لأنني أخاف أن أتعرض لمواقف محرجة تعرضت لها سابقا.
لقد ذهبت إلى طبيب أعصاب و طبيب داخلية عملت التحليل للغدة الدرقية و فقر الدم و تحاليل أخرى تخص هذه الحالة و لكن كانت كلها سليمة. و ذهبت إلى مرشد نفسي أقل من عشر جلسات تقريبا شرحت له حالتي و كان يسألني هو أيضا و لكن ما أن وصلنا إلى مرحلة العلاج اضطر إلى أن يسافر, فدلني على طبيب نفسي مختص من أول جلسة (مدة الجلسة ربع ساعة فقط) تكلمت عن حالتي باختصار شديد و من ثم وصف لي دواء للاكتئاب لم أعد أذكر اسمه هذا الدواء جعل جسدي يرتجف كله ليس فقط يدي و عندما أخبرته طلب مني إيقافه على الفور, و من بعد ذلك لم أعد أذهب لعنده لأنني أريد الوقت الكافي لشرح مشكلتي و ليسألني لأشعر باهتمامه لا أن يمنحني مدة قصيرة و بدون أن يفهم حالتي جيدا يصف لي دواء كان من الممكن أن يتسبب في أذيتي. و على كل حال أغلب الأطباء النفسيين لا يمنحون الوقت المناسب لمرضاهم (ساعة) للجلسة الأولى فقط كما يجب ,و فوق ذلك تسعيرة الكشفية مرتفعة جدا.
أنني الآن أخشى البحث عن عمل بعدما انتهيت من دراستي, لأنني عملت قبل فترة سنتين فتعرضت لمواقف أزعجتني فمثلا عندما أكتب على لوحة المفاتيح تسألني زميلتي لماذا ترتجفين, و في كل المواقف تبان عليّ هذه الحالة لأنها رجفة دائمة (تكون بسيطة عندما أكون لوحدي و تزيد لدرجة أشعر معها بالارتخاء و كأنه شلل أصابني فلا أجرؤ على تحريك يديّ أمام أحد أو الكتابة أو طلب شيء لأشربه فأصبحت أتجنب الزيارات الاجتماعية مع العلم بأن شخصيتي ليست ضعيفة قد أكون خجولة قليلا قد يكون هذا بحكم اختلاطنا الاجتماعي القليل و لكن أن فتح حوار ما بين الأصدقاء أو أمام أي أحد أبدي رأي بثقة و أناقش و كأنني ذو شخصية قوية,حتى في الصف عندما أقرأ فقرة ما اقرأها بصوت عال و واضح و بثقة و بدون أي ارتباك و لكن عندما يتعلق الأمر بيدي تنتابني حالة فزع و غضب من وضعي هذا الذي لم يستطع أحد إلى الآن أن يساعدني, أحيانا ينصحوني بعدم الاكتراث لعلني أنسى مشكلتي و لكنني لا استطيع لأنني أعاني منها كما ذكرت سابقا منذ أكثر من عشر سنوات أي عشرات المواقف المزعجة التي لا استطيع نسيانها منذ أن كنت في المرحلة الإعدادية إلى الآن و قد تستمر معي في المستقبل بدون أمل في الخلاص منها. لأنني إلى الآن لا أعرف السبب الأساسي لها. فأنا دائما أتساءل:
1-هل هي عضوية و سببت لي (عقدة نفسية و هذا أكيد)
2-هل هي وراثية لأن أختي الأكبر تعاني ذات الحالة تماما و منذ أكثر من عشر سنوات, و أختي الأصغر الآن حاليا بدأت تعاني من نفس هذه الأعراض و لكن بشكل خفيف. و أن كانت وراثية لا أدري أن كان في سورية مراكز تحليل الأمراض الوراثية و هل هذه التحاليل تكلف كثيرا.
3-هل يتوجب عليّ عمل فحوصات مثل:
الصورة التفصيلية لكرة الدم البيضاء
فحوص البول
الأشعة المقطعية للرأس
أشعة الرنين المغناطيسي للرأس
دراسات الأعصاب والتوصيل فيها
قرأت عن هذه الفحوصات في موقع طبي و لكن أحد من الأطباء الذين ذهبت لعندهم لم يطلبوا مني هذه التحاليل و لعل معرفة سبب علتي نجده بعد عمل أحد هذه التحاليل , و قد يكون الطبيب الذي حاول معالجتي ليس كفئ ليعرف أن كنت بحاجة لأحد هذه التحاليل أم لا,قد أكون بحاجة لأحد منها و لم يطلبها لجهله إن كنت بحاجتها أو لا. و أعتذر لقولي هذا فأنا لا أقصد التجريح أو الإهانة في كلامي و لكن الحقيقة هي أنه ليس كل من حمل شهادة دكتورا كان طبيبا.
لكنني و آسفة لقول ذلك ,لا أملك الإمكانيات المادية الكافية لعمل هذه التحاليل المكلفة . و للذهاب أيضا إلى طبيب نفساني لمعالجة ما سببته لي هذه الحالة ولأنني جربتها مرتين(الذهاب إلى طبيب نفساني) و ندمت عليها.
و كأنني فقدت الأمل من أي محاولة أخرى قد تحطم آخر أمل في الخلاص منها فأنا الآن لا أفكر في الزواج أبدا قبل أن أحل هذه المصيبة التي ستجلب لي مصائب أخرى أنا بغنى عنها.
نسيت أن أذكر بأن طبيب الأعصاب وصف لي دواء (أنديرال) و استمريت في تناوله أشهر بدون أي فائدة تذكر,
وسأذكر شيء آخر و هو أنني على عادة سيئة و هي فرقعة الأصابع و منذ مدة طويلة أيضا فهل تؤثر في زيادة الرجفة أو في ارتخاء اليدين؟!
1-ذكرت بأن الرجفة هي دائمة و تزيد أمام الآخرين
2-تزيد بعد القيام بأي جهد (كالاستحمام- بعد الأعمال المنزلية) (علما أنني استهلك طاقتي بسرعة أثناء العمل فيصيبني تشنج في منطقة الأكتاف فأتعب بسرعة و لا استطيع محاولة الاسترخاء)
3-تزيد عند الاستيقاظ من النوم (خاصة عند الاستيقاظ متأخرة)
4-تزيد عند الجوع و التعب
5-تزيد في الصيف (أي في الحرارة مع تعرق في اليدين) و تخف في البرد
6-اليد اليمنى أكثر ارتجافا من اليد اليسرى
مع أخذ العلم بأنني لا أشرب منبهات أبدا (كالقهوة و غيرها)
سؤالي الأخير أن كانت هذه الحالة عضوية أو وراثية فأكيد هي قليلة جدا لأنني لم أشاهدها أو اسمع عنها إلا النادر فهل هذا يجعل إيجاد الأطباء في العالم العربي علاج مناسب لها صعب جدا.
منذ فترة قصيرة شاهدت فقرة طبية على قناة عربية تفيد أن الرنين المغناطيسي و الموجات الصوتية يكفلان علاج الرجفة و الارتعاش القسري فهل هذا هو العلاج الوحيد و هل قد يتوفر هذا في بلدي؟!.

شكراً لكم و اعذروني فقد أطلت كثيراً

زوارنا قدموا بحثا عن:

  • ارتعاش اليد عند الغضب
  • اسباب الرجفه الدائمه
  • الرجفه الدائمه
  • ارتخاء الأعصاب والرجفة
  • رجفة دائانه
  • رجفة دائمة
  • رجفة في اليد عند الغضب
  • رجفت اليدين
  • رجفه دائمه في الجسم
  • رجفه في اليدين