السلام عليكم ورحمة اله تعالى وبركاته . الجنس : ذكر / البلد الجزائر / السن 29 سنة.
أعاني من مشكل القلق منذ 10أشهر …حيث حدث له وأن حدثت لي صدمة جراء تعرضي لتسمم غذائي نتيجة لتناولي على الريق بعض الزيوت الأساسية ومنها اللوز المر الذي تبين فيما بعد أنه لا يستعمل إلا خارجيا، حيث حدث لي التهاب على مستوى المعدة وأحدث له بصورة مفاجئة دوارا عنيفا ودوخة وغثيان وقيء مستمر وبرودة في الأطراف وقلق واكتئاب وضعف عام .
المشكل أني لم أنتبه لأن ما حدث لي كان جراء تناولي لهذه الزيوت ، بل ظننت انه تسمم غذائي من ئيء آخر كطعام …إلخ وبالتالي فالأدوية التي تناولتها لم تساعدني مما أدى إلى استمرار حالة الأرق والقيء عندي لمدة قاربت الشهر …وعندها تذكر ما تناوله من زيت اللوز المر وذهب عند الطبيب لإجراء الفحص بالمنظار الذي كشف عن وجود التهاب بالمعدة (bulbite congestive+antrite érythémateuse)، وأعطى لي أدوية من المفروض أنها عالجت هذا الالتهاب…وحالتي تحسنت بشكل كبير (تفصيل الاستشارات الطبية في الأسفل )

لكن نظرا لأن هذه الحادثة أتت بشكل مفاجئ و لم يتم تشخيصها إلا بعد 20 يوما..فإنها خلفت عندي أنه لا زلت أعرف حالة من القلق المستمر والخوف من تكرار تلك الصدمة والأعراض المرافقة لها والتعب الدائم إضافة إلى القيء في بعض الحيان عندما ينتابني القلق الشديد …هذا الأخير الذي يزداد بشدة عندما أرى او أسمع عن شخص مريض أو يذهب إلى العيادات …إلخ او عندما أتذكر ما حدث لي حيث ينتابني وسواس وقلق وتفكير مستمر وبأن ربما لي مرض آخر أو أن زيت اللوز المر الذ لا يستعمل إلا خارجيا سبب لي مشاكل آخرى…أو أن بي مس أو سحر او عين …إلخ .

استعملت عدة أدوية عشبية ومستحضرات مضادة للقلق لكن مازلت أعرف حالة من القلق لكن ليس بنفس الشدة …حيث أن حالتي تحسنت مقارنه بالسابق .. فكرت في أن أذهب لطبيب نفسي لكتي لم أفعل لاعتقادي بأن الأدوية النفسية لها أضرار جانبية ولا يمكن أن تشفيني ، ويمكن أدمن عليها….إلخ.
وقد علمت من خلالي اطلاعي على شبكة الانترنت بأني أعاني من الخلعة أو قلق ما بعد الصدمة …وقد فكرت أيضا بعمل الحجامة ولكني متردد منها. منذ قبل ما تأتيني حادثة الصدمة إلى الان لدي الكثير من غازات البطن ، إضافة إلى التعب والإجهاد البدني والفكري من حين لآخر تأتيني نوبة من القلق البسيط الذي يزداد كوني احس بمغص في المعدة وأحيانا بوخز وألم بسيط خصوصا في الجهة اليسرى من البطن من أسفل القفص الصدري إلى أسفل البطن وأحيانا على مستوى الرأس ، كما يأتيني تفكير بأنه ربما سيأتيني قيء ودوخة ..إلخ وهو ما يحصل فعلا إذا ما استرسلت مع ذاك التفكير، وبمجرد حدوث توتر أو تعب أو قلق أو صداع أو ألم في منطقة ما أحس به في بطني وأحس بالقيء والقلق، وأحيانا أيضا ببرودة في الرقبة وسخونة في الأذنين وفي هذه الحالة الخيرة يزداد قلقي لاعتقادي بأنه عندي ارتفاع في ضغط الدم …إلخ !!!

لاحظت أن الأعراض تأتيني في المساء والليل أكثر من النهار ربما مع زيادة التعب أو ما شابه ..إضافة لأني أتعب بسرعة أو أحس بتعب وبنعاس أغلب الوقت ..

لا أدري إن كانت حالتي ستتحسن مع مرور الوقت من تلقاء نفسها مع الاشارة إلى انها خفت بشكل كبير عندماعرفت سبب المشكل مقارنة بوقت الحادثة ، لكن تبقى لي وساوس بأن زيت اللوز المر يمكن سبب لي مشاكل أخرى …إلخ، أم يجب علي استشارة طبيب نفسيأ أو طبيب الأمراض الباطنية أم شيء آخر. أصبحت أتوتر حتى لمحاولة إجراء الرياضة أو السفر (وقد قمت بالسفر وواجهت هذا الأمر والحمد لله) أو الجلوس في مكان منفردا، وعندي تفكير مستمر بانه علي إجراء تحاليل من جديد للدم والغدة الدرقية والبول وأشعة مغناطيسية (صوتية) قصد الاطمئنان بانه ليس لدي شيء ، وأحيانا أفكر في عمل تخطيط للمخ والذهاب عند طبيب الأعصاب ..إلخ، ومؤخرا أيضا بدأت تأتيني وساوس حول الكلى بأن الأعشاب التي أتناولها أو زيت اللوز المر ممكن سببت لي مشاكل في الكلى خصوصا أن لي إحساس غريب بها كأنه مغص (ممكن من الغازات أو لا )
تحليل البراز – أعزكم الله – لم يسبق لي أن عملته ، لكن عملت تخطيط للقلب مرتين وتبين أنه سليم والحمد لله.

المهم أردت طرح حالتي هذه وأرجو منكم مساعدتي على حلها..معذرة على الإطالة, .شكرا وبارك الله فيكم.

========================

الأعراض المصاحبة للحالة التي تستفسر عنها؟ القلق الدائم ، توتر ، خوف من المرض والدوخة والغثيان والقيء أوحيانا تأتيني هذه الأعراض ، التفكير المستمر في ما حدث لي منذ 10 أشهر والخوف من أن أعراضه لم تذهب بعد وأن الحالة ممكن أن تعاودني مرة أخرى والاحساس بالتعب والدوخة والغثيان فجأة من حين لآخر خصوصا عندما لا أنام جيدا أو في المساء أو عند شرب القهوة …
-كثرة الغازات في البطن (مع انها خفت نسبيا منذ أسبوع ربما بسبب الأعشاب التي أتناولها)
-الشعور بالبرودة وبرودة باليدين والرجلين خصوصا عندما أكون متوترا أو تأتيني حالة خوف من المرض.وأحيانا فشل نسبي على مستوى القدمين خصوصا عند الاحساس بالدوخة.
-أحيانا نغزات ووخزات خفيفة بالبطن جهة اليمين وفي أعلى وسط الرأس وكأن شيئا يمشي بسرعة احيانا ، ضعف وتعب في الرؤية (اضطررت لاستعمال نظارات طبية مع العلم أن ضعف الرؤية بدأ قبل الحادثة لكني لاحظته بصفة أكبر بعد الصدمة حيث أصبحت أرمش بكثرة ربما من التوتر أو الضوء لكن مع النظارات خفت هذه الحالة )
-كثرة التبول ، وإن كانت هذه الحالة عندي قبل الصدمة وحتى الان كنت أرى أنه ربما لأني أشرب الكثر من الماء لكني لاظت أني حتى وإن لم أشرب الماء يأتيني البول (أعزكم الله).
– لاحظت أيضا تساقط شعر مقدمة الرأس بنسبة هامة (وإن كان بدأ يتساقط بصفة خفيفة على جوانب مقدمة الرأس منذ عامين أو 03 ربما بسبب مثبت الشعر الذي لم أعد أستعمله أو الغبار أو القلق البسيط، و لا أظن أنه وراثي )
– تزداد عندي حالة TOC أي تأتيني رغبة شديدة لتكرار أفعال أو النظر لأشياء أو لمس أشياء عدة مرات أو تفادي عمل أشياء (كانت عندي في السابق بدرجة بسيطة وكنت بدأت في مقاومتها والتغلب عليها قبل هذه الحادثة لكن الان في حال القلق والتوتر يكون التحكم فيها صعبا نوعا ما)

بعض الأعشاب التي أتناولها: رعي الحمام ، نعناع ، حبة البركة ، زنجبيل، زعتر ، خلطات تجارية مضادة للقلق والاكتئاب والخلعة (مثل حلطة الأنطاكي وتتكون أغلبها من حبة البركة وحب الرشاب وبعضها فيه جنسينغ أو الحرمل …إلخ) ، أيضا البابونج أحيانا والشاي الأخضر واكليل الجبل والمردقوش والحلبة والقرفة وزيت الزيتون والعسل والتمر وحبوب الطلع…. سبب الاستخدام هو عادة لفوائدها ولاعتقادي بأنها تساعدني في الوقاية وفي شفاء الأمراض المحتملة وخصوصا النفسية وحالة الصدمة والقلق والتوتر التي أعرفها بعد حالة تسمم غذائي ..إلخ

تفصيل الاستشارات الطبية:
1-الطبيب العام : شخص الحالةعلى أنها تسمم غذائي وأعطاني أدوية لمدة أسبوع كمضادات حيوية (Amoxiciline + Flazol .antag) مع العلم اني نسيت أن أكر أني تناولت الزيوت الأساسية على الريق (خصوصا زيت اللوز المر الذي لا يستعمل إلا خارجيا وهو منتج من طرف شركة الكابتن المصرية، إصافة لزيت الجرجير والجوجوبا والحلبة والسمسم والحبة السوداء)
2-طبيب الأمراض الباطنية الأول : نسيت أن أذكر له الزيوت السابقة ، واعتقد أيضا بأن لي تسمما غذائيا وأيضا ذكر لي بأنه لدي كثرة في الغازات وهو ما تأكد من خلال الأشعة الصوتية التي أظهرت أن كل شيء سليم والحمد لله، وأعطاني مضادات للحموضة ومضاد للقيء (لم يفدني كثيرا نظرا لتوتري الشديد في ذلك الوقت).
3- بعد 20 يوما ، ومع ازدياد أعراض القيء والقلق الشديد والوسواس خصوصا وان الأدوية لم تساعدني ولم تخف الحالة مما زاد في توتري، وبعد تذكري للزيوت التي تناولتها وقراءاتي لنشرة الاستخدام الخاصة بها أين وجدت أن زيت اللوز المر لا يستعمل إلا خارجيا (وقد قمت بأبحاث حول اللوز المر وتبين لي بأن هذا الأخير به مواد سامة ما زاد في وساوسي) ذهبت لطبيب آخر مختص في الطب الباطني …وقد أجرى لي الفحص بالمنظار الذي كشف عن وجود جرح أو التهاب بالمعدة (bulbite congestive+antrite érythémateuse) وقد أعطاني أدوية مثل anxium و pepsane ومكمل غذائي للاسترجاع البكتيريا النافعة ودام العلاج لمدة شهر، كما اعطاني تحاليل للدم كانت سليمة (لكني قلق لأن طبيبا صديقا لي أخبرني بأن عدد الكريات البيضاء منخفض نوعا ما وهو ما جعلني أرى إعادة إجراء التحاليل) وقد تحسنت حالتي بعدها بشكل كبير وخفت عني حالة القلق الشديد.

عبارات بحث متعلقة: