أنا شاب أبلغ من العمر 25 سنة. أعاني من القلق و الإكتئاب الحاد لدرجة التفكير في الإنتحار و التخلص من عذاب الحياة. منذ أكثر من سنة قمت بزيارة طبيب مختص، بعد تشخيص حالتي على أنا ضيق نفسي مصحوب بإكتئاب. وصف لي دواء مضاد للقلق معروف تجاريا بإسم Tranxene 10mg (Clorazépate Dipotassique) بجرعة 20 ملم في اليوم و مضاد للإكتئاب معروف تجاريا بإسم Sumontil 25mg ( Trimipramine) بجرعة 25 ملم في اليوم. استمريت على تناول هاته الأدوية مدة 3 أشهر شعرت عندها بتحسن في المزاج و إقبالية على الحياة. زرت بمعاودة زيارة الطبيب و وصف لي دواء آخر معروف تجاريا بإسم Atarax 50mg (chlorhydrate d’hydroxyzine) بجرعة 50ملم يوميا. استمريت على هاته الثلاث أدوية لمدة 3 أشهر أخرى و خوفا مني بالتعود على دواء tranxene و Atarax قمت بتخفيض الجرعة تدريجيا لغاية التوقف من تناولهما و استمريت على دواء Surmontil فقط لمدة 3 أشهر بما مجموعه 9 أشهر و أنا أتناول دواء Surmontil نظرا للحالة المادية الضعيفة لم تتاح لي الفرصة لزيارة الطبيب لأرى إن كان يلزم أن أتوقف عن الدواء أم لا لذلك قررت شخصيا أن أتوقف عن تناول الدواء تدريجيا لأنني ظننت أن حالتي شفيت و الحمد لله.. لكن بعد مدة قصيرة من الإنقطاع عن تناول الدواء حصلت معي انتكاسة حادة أشد من الإكتئاب بالمرة أولى. و لم يكن مني إلا أن عاودت تناول دواء Surmontil إلى حدود الساعة بجرعة 50ملم هذه المرة لأن جرعة 25 لم تنفع مع الإنتكاسة.. حاليا أشعر بتحسن و لكني أخاف أن أنقطع عن تناول الدواء مرة أخرى و تحصل معي إنتكاسة.. مع العلم أنني الآن أعاني من خفقان القلب و عظم انتظام في ضرباته خصوصا عند الإستلقاء للنوم و كذلك أعاني من طقطقة أسفل الرأس منطقة المخيخ فهل يا ترى هاته الأعراض بسبب تناول الدواء لفترة طويلة أم أن حالتي تستدعي مراجعة الطبيب ضروريا؟ أرجوا تشخيص لحالتي

عبارات بحث متعلقة: